محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
117
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
يمدّون من أيد عواص عواصم * تصول بأسياف قواض قواضب ففي اللّفظين ( عواص وعواصم ) زيادة الميم في عواصم ، وفي اللفظين ( قواض وقواضب ) زيادة الباء في قواضب . وقد أطلق الخطيب القزويني على هذا النوع الأخير اسم المطرّف . 2 - أن يختلفا بزيادة أكثر من حرف واحد كقول الخنساء ( م الكامل ) : إنّ البكاء هو الشّفا * ء من الجوى بين الجوانح فقد زيد حرفان في ( الجوانح ) على أحرف ( الجوى ) ، وسمّي هذا الضرب من الجناس مذيّلا . ب - إذا اختلفا في أنواع الحروف اشترط ألّا يقع الاختلاف بأكثر من حرف . والجناس عندئذ أنواع : 1 - الجناس المضارع : إذا كان الحرفان المختلفان متقاربين ويكونان إمّا في الأوّل كقول الحريري : بيني وبين كنّي ( بيتي ) ليل دامس وطريق طامس . وإمّا في الوسط كقولهم : البرايا أهداف البلايا ، وإمّا في الآخر كقوله ( صلعم ) : « الخيل معقود بنواصيها الخير » . 2 - الجناس اللاحق : وهو ما كان فيه الحرفان المختلفان غير متقاربين . ويكون ذلك في الأوّل كقوله تعالى : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الهمزة : 1 .